أرشيف ‘كهف’ التصنيف

جُنون ..

اغسطس 21, 2009

و تصفعني !
و كأنما تجمع وردًا و تلثمني بعطره .. و لا وجع !

أشواكُكَ حرير ..
و حريرُ حبكَ جنّةٌ لا تنام !

أين الجحيم إذن ؟
اختفى
وغدوتَ مع حبي لك كمالًا .. تكملك في عيني عيوبك أيا حب !

انتبه أن تطأ في القلب مكانًا يُحيل الأشواك إلى أشواكٍ موجعة

فأمقتك
بقلب أنثى

مختلفة !

* و هل يأبه بأمرهِ أحدٌ هذا الجنون !

إلى اللقاء ..

أبريل 10, 2009

لأني قد أضيع ..
ذاهبةٌ أنا في رحلةِ البحث عن نفسي !

بعيدًا عن الشبكة ،
وعن مدونتي ..

إلى اللقاء !

آه ..

مارس 17, 2009

هذيان :

حسنًا .. متعبة !
و  رغم كل شيء !
فأنا أفتقد كل شيء ، إلا أفكاري المبعثرة !
وضوضاء هذا الكون( المزعج)

أفتقدني ، وكلهم ، وكل شيء ..

بعضٌ من عقل :
الأفكار هي غذاء العقل ،
والألم قد يكون غذاء للروح أيضًا ..
والتعب ، هو ملح الحياة !

فأشرِق !

كَيْفْ ؟

فبراير 27, 2009

هي إحساسٌ تنامى
فوق جدران الأمل
هي كون من شعورٍ 
يملأ الآهات شجوًا وأماني و ….
ويحَ قلبي !
كيف يغدو من يحس في هذا الزمنِ
قطنةً
هشةً
وضعفًا لا يتم !
و كيف يغدو من عكس ذلك ..

قوةً !

فخرًا ..
و

ويح شعري

أين نحن .. يازمن !
كيف صارت غربةً رغم الزحام
كيف صارت عبرةً وسط الأماني .. والركم !
كيف صارت دمعةً تختفي .. حين الكلم

أين
و
كيف قلي .. 
يا زمن !

سارة

علميني ياحياة !

يناير 23, 2009


أنا .. لا أدري !

علميني يا حياة !

اسكبيني حيرةً .. وسطَ الشتات !

بعثريني

جمّعِيني

أوجعيني !

أجمعي الأحزان ..

مع شيء اسمهُ الأفراح !

سطريها .. كلها ، فوق جبيني

بعثريني

جمعيني

أوجعيني !

و علميني يا حياة

اسمحي  لي العيش .. في كل سنيني

في نقاء !

أي شيء هدميه .. إلا النقاء !

فالحب قد ملأ الفؤادْ

وفي الروح للفرحة .. عتادْ

بعثريني !

أي شيء هدّميه .. إلا النقاء !

سأكون أنتِ يا حياة

وسأملأ الدنيا حياة !

اقسِي علي

حطميني

ستجُمعّيني ليلةً قبل الممات ،

 تنعشيني

حين أعرفُ ما لحياة !

حين أقوى ،

حين أمسي حين أصبح .. في ثبات !

جمعيني !

وعلميني يا حياة !

سارة

وكأنما ياروحُ كنتِ تغرقين !

ديسمبر 17, 2008

مهلًا .. !
كفكفي دموعكِ يارفيقة
هوني .. هدئي
ماكان في قلبك .. واسكبي أحزانكِ
دلوًا في بحرٍ .. لا ندل طريقه !

مهلًا يا رفيقة !
لا تبالي بالضياع !
مهلًا .. فمازلتِ نقاءً
لازلتِ دنيا .. من أمل !
لا تبالي بالزحام .. لا تبالي بالألم
سنبتسم
و نبتسم =” !

/

- أنا يانقاء الروح ..
لستُ إلا خاتمًا لأميرٍ ..
في البر بل في الصحراء
قد أضاع طريقه !
طال الضياع ..
فنسي يومًا .. كيف كان بريقه !

لستُ إلا براءةً ..
تأخرت .. فكُشف الحجاب !
فتقهقرت في دقيقة ..
واستحالت في كهفِ ..
داخل القلبِ غريقة !

قد صُدِمتْ !
من واقعٍ لستُ أطيقه !
قد يئست ..
فزراني الأمل .. ثم ابتهجت ،
لكنني أبقى غريقه !

لستُ أدري يانقاء الروحِ .. كيف أسعى ..
كيف أحكي كيف أبكي ، كيف أحيى كيف أفرح !
لستُ أدري مالصديقة !
هل أنا يا روح ، أم أنتِ الصديقة !
أم تلك القلوب الصديقة ؟؟

لستُ أدري .. لمَ يرحلون !
هل سنةُ الدنيا .. أم أني لستُ أقوى !
قالوا عني”رقيقة”
هل سنة الدنيا أم اختاروا الرحيل ..
أم صاح قلبي ..
ماكانوا أهلًا لاسم الصديقة !

لستُ أدري يانقاء الروح .. لازلتُ غريقة !
لستُ أدري .. هل أحب الكون ؟
أم أني لست أطيقه !
لستُ أدري يا نقاء الروح .. لا زلتُ غريقه !
وازدحام في فؤادي !
_
وقد رحلتم !
يا أختان ياجداتي .. يا امهاتٍ للبياض !
يازهراتٍ في فؤادي ..
بل في الكون .. قد أنار طريقه !
بسمةٌ ، فضحكةٌ ، فخلقٌ ، فنقاء قلبٍ ..
فحديقة !
ملأى بزهرٍ أبيضٍ
ومسك طهرٍ .. نفاث!
رحلتم !
وبكى القلب الفراق !
وبكت روحي ..
والأحزان في عناق .. لستُ أطيقه !
للفقد ..
في قلب الحفيد ألف حكاية .. يا صديقة !
/
\
سنخلق من ضعفٍ قوةً لا تلين !
وطفلة صباحٍ ستولد في دوامة الظلام هذه !

ودعيها يا مرارة الأيام !
فليستْ هيَ من تريدين ..
لستِ إلا مجرمٌ .. قد أضاع طريقه !

ودعي قلبها يا أنامل الضعف ..
كفاكِ !
كفاكِ انتهاكًا .. لحرماته الرقيقة !

وسنبتسم !

سارة !

صباحي أنتَ يا ربي ، فأنتَ كلُّ آمالي

أكتوبر 26, 2008

صباحُ الخير يا نفسي !

صباح كلّه [آمال ، بأن صبحيَ الـ أجمل 
هو التالي  =”( !
صباحي
أنت يا ربي .. فأنت كل آمالي

*سارة

انتعاش بالـ”غلط” !

أكتوبر 19, 2008


ذرات انتعاش ، تتطفل على يومي

تحاول جاهدة أن أسمح لها بالدخول !

 

مالذي أتى بها ياترى

أعلم أنها جاءت في الوقت الخطأ

أو ريما أخطأت الطريق

 

لا يمكنني أن  أنتعش ، لمَ جئتِ !

 

.

.

أغلق الباب في وجهها ، وأنسى زيارتها المفاجئة هذه

فيباغتني شعور آخر !

 

إنتعاشكِ ياصديقتي ..

يدعوني لأن أرتدي بعضًا من انتعاش !

نعم .. روحكِ التي انتعشت اليوم هي السر في كل ذلك !

 

ألهذا اتيتِ ياذرات الانتعاش !

 

.

.

 

صديقتي !

حين يملأ الحزن أيامي ، وتمل مني دموعي

وحين يكون شطر روحي الآخر-الذي هو أنتِ- ، لا يرقص فرحًا .. أو يملكُ كومة من انتعاش !

 

فإن لا شيء يغري .. بـ الفرح !

 

لكن روحكِ المبتسمة اليوم ،

ولو كانت ابتسامة صغيرة ..

 

تجبرني ،

تجرني إلى ثوب الفرح !

رغم أنها تعلم أني لن أرتديه الآن !

 

 

كل مافي الأمر .. ياصديقتي

أن انتعاشك ، يملأ قلبي طمأنينة . فشكرًا لله على ذلك

أحبَّنِي حرفكِ يا [فرح] !

أكتوبر 19, 2008


شعرتْ ، فكتبتْ ، فوقع الحرف في قلبي واستقر :


غربة
.. 

و بينَ تلكَ التراكماتِ البشريِّة القابعةِ هنا و هناك و التي ليست لسوداويةِ نظرتي
أراها (رَهنَ الهباء) .. و لكنِّي كلَّما سرتُ بينَ طرقاتِ المدينة لا أرَى
إلاَّ أقنعةً ملونَّة و عيوناً مرتبكة و خطوات متعثرة فيهولـُني المنظر
لأتراجع بخطواتٍ مرتعشة تشعرني بالغربة , رغم كل من حولي .

م ب ع ث ر ة

أكتوبر 3, 2008

مبعثرة ، وكل مافيني مبعثر !