ذرات انتعاش ، تتطفل على يومي
تحاول جاهدة أن أسمح لها بالدخول !
مالذي أتى بها ياترى
أعلم أنها جاءت في الوقت الخطأ
أو ريما أخطأت الطريق
لا يمكنني أن أنتعش ، لمَ جئتِ !
.
.
أغلق الباب في وجهها ، وأنسى زيارتها المفاجئة هذه
فيباغتني شعور آخر !
إنتعاشكِ ياصديقتي ..
يدعوني لأن أرتدي بعضًا من انتعاش !
نعم .. روحكِ التي انتعشت اليوم هي السر في كل ذلك !
ألهذا اتيتِ ياذرات الانتعاش !
.
.
صديقتي !
حين يملأ الحزن أيامي ، وتمل مني دموعي
وحين يكون شطر روحي الآخر-الذي هو أنتِ- ، لا يرقص فرحًا .. أو يملكُ كومة من انتعاش !
فإن لا شيء يغري .. بـ الفرح !
لكن روحكِ المبتسمة اليوم ،
ولو كانت ابتسامة صغيرة ..
تجبرني ،
تجرني إلى ثوب الفرح !
رغم أنها تعلم أني لن أرتديه الآن !
كل مافي الأمر .. ياصديقتي
أن انتعاشك ، يملأ قلبي طمأنينة . فشكرًا لله على ذلك