غربة :
لم نكن يومًا ممن يحب الحديث عن المستقبل ..
يفكر في شيءٍ ليس في يديه ولا حتى يخطر جزء منه على عقله الصغير !
لكنه هذا البحث عن الوطن ..
حين يغدو الحاضر منفى ،
نحب المستقبل .. فلربما كان الوطن !
حب :
يئس الناس من الحب ، وملأنا الحنايا آملًا تهدئه
تنميه !
هجروه .. وعدنا إليه
شوهوه .. فاستنزفنا النبضات .. لوناً يجمله !
يغذيه !
فكان دفئًا ،
كان كونًا لا يفهموه !
غضب:
أعلم أني بصمتي هذا ، أجعلك تفوز في الشجار !
لكن الانتصار على إنسان .. لا يغريني ،
كما تغريني النيران التي تضطرم داخلك ..
حين أفحمك بالسكوت !
غياب :
شيءٌ ما يرافق صوتك لا أدري ما هوْ !
أتراه يا قلبي ،
أغنية الغياب ؟
-
أرجوك خفف
تراتيل العذاب !
-
إلا الرحيل !
يزجي في قلبي عويل
مثل تخويف الذئاب !
عهود :
حين سُميت “سارة”
أخذت على نفسي عهودًا لا تنقضي
بأن أعطي الكون الذي لا أعرفه السرور .. ولا أرسم سواه
كيفَ بقلبكَ “أنت”
“أنت” !!
ينهكني أن يقرأ قلبكَ فيني سوادًا لا يسعده !
رغم العتمة :
إلى الروح ، والروح غالية !
لستِ ممن ينكر النور ، ويصفه بالعتمة !
لستِ مغمضة العينانِ عن كل جمال
صديقة للصباح كنتِ و أنتِ !
لكنها هكذا الفراشات ، تنهكها أنفاس الدخان ،
فهوّني عليكِ ..
* ونجمّع الأرواحَ .. بالأحرفْ ،
لكي تبقى الـ بقايا !