أرشيف ‘قلبي الصغير’ التصنيف

ليس قلبي !

أكتوبر 16, 2009

و يظن أنه وجد الأرض المناسبه .. ليمدها بنفثه
فتمسي جدباء قاحلة !!
ليس قلبي يا جفاف .. ليس قلبي !

مرت الأيام .. ورياحك تعبث بالأرض و تلعب ..
حتى جاء أمر الله ..
و أُمطرت الروح بـ رحمته !

مخرج :
{ لا تسمحي لـ الروح  بأن تجف !
ثم ينتهي كل شيء ، كل شيء..
وتمسي شهيدةً للجفاف القاتل !

*تحية رطبة ، لأرواحكم النقية

يا صباح الجامعة ..

أكتوبر 6, 2009

يا صباح الجامعة .. يا أحلى صباح 0 !

dohaup_610523785

و الأمان ..

سبتمبر 25, 2009

lonly_by_sara_m

بِكَ ألتئم !

و لا يلمُّ شعثي سوى دمعٍ أغرق به بين يديكْ ..
أو أهبُ لغيركَ حبي ؟
يا خوفي و الأمان ..
و نهاية الأحزان يا ربي !

13/9

دثرني يا رمضان ..

اغسطس 21, 2009

2873074278_5deb2e9b5e
 

 

أشتاق إلى رمضان
أشتاق إلى زرقة عينيه
لأن أبكي كالطفل المقطوع من الشجرة بين يديه
ملت نفسي من بحر الظلمات
من الديجور من الرق الممتد
من الأعماق إلى أخمص قدمي
-
إني أشتاق لأن أنزع عن جسدي
أوساخ السنوات الغبراء
فأنا المشنوق على خشبة رغباتي
من غير كساء يسترني
دثرني يا رمضان وزملني
علمني كيف أرتب أوراقي في فصل خريفي
كيف أعيد إلى نفسي نفسي المنفية ..!

-
يا رمضان الماء العذب
ويا غيثا يقطر أملا حلوا
ونشيدا سحريا في أفواه الأطفال
أغثني ..
وأعد لي لغتي المرتبكة في صف الكلمات ..
أغثني !

-عبد الله السفياني-

*هنيئًا لنا .. ولعطش القلوبِ
رمضانُنا الأجمل !
كل رمضان وأنتم أطهر ..

 

جُنون ..

اغسطس 21, 2009

و تصفعني !
و كأنما تجمع وردًا و تلثمني بعطره .. و لا وجع !

أشواكُكَ حرير ..
و حريرُ حبكَ جنّةٌ لا تنام !

أين الجحيم إذن ؟
اختفى
وغدوتَ مع حبي لك كمالًا .. تكملك في عيني عيوبك أيا حب !

انتبه أن تطأ في القلب مكانًا يُحيل الأشواك إلى أشواكٍ موجعة

فأمقتك
بقلب أنثى

مختلفة !

* و هل يأبه بأمرهِ أحدٌ هذا الجنون !

حين جئت ..

يوليو 26, 2009

كان الجو ممطرًا حين جئتَ إلى نافذتي
تطرقها بطرقٍ خفيف !
أبهرني أنَّ الطارق أنت ..
لكني عدت إلى ماكنت عليه ..
عدت أجمع قطعي المتناثرة .. وشظايا المرآة !
سرقتَ من وقتي قليلًا ..
لكنك مالبثت حتى طأطأت رأسك ..
“كـ” من يساعدني في جمعها !
في البدء رأيتك “متظاهرًا” لا أدري مايريد !
“لكنك جمعتها” معي ، حتى التمام !
وابتسمتُ .. باكتمال

 /


ثمة عاصفة


\
مالذي تصنعه ؟
أي غرق تحاول إهداءَه لي حين تبتعد
لا تمارس البعد بمهارةٍ يا هذا !
فثمة قطع من صورتي
لاتزال في جيب معطفك !


 

انتبه ..
أن يبللها المطر !

حنين !

يوليو 8, 2009

حين كنت أعد الأيام ، ليجيء ذاك اليوم الذي أسميته بالحلم ..
جئتِ وكتبتِ لي ..
لم تعد عشرون ، أصبحت عشرة !

تجيئين هنا كثيرًا لترقبين الحرف من بعيد .. ثم تعقّبين !
ونكمل التعليق في صباح الغد ..
- حنين ، شفتِ آخر شي نزلته ؟
-اييه مره يجنن يا سارة !
حسيت .. حسيت تقصدين أحد معين
حسيت يوم تكتبينه وإنتِ …
- ممم مادري بس ….

وهكذا حوارات عدة !
لا يضاهي نكهتها شيئًا ياحنين ..
لا تعلمين أنه بودي لو صار الناس كلهم “حنين” ، والصباحات كلها” فسحة”
والحديث كله .. “كتبتُ و كتبتِ .. والكتابة تهمس “

ربما سأفتقد وجهكِ الباسم كـ الصبح ،
واشتاق تراكيب الصوتِ والصورة ، !
سأفتقد الصورة كثيرًا ..
فلا تفقديني معها صوتكِ !

من يقرأ أحرفي في كلمة التخرج ..
يدرك أي عمق كتبت به الأحرف ، وأي شعور ذاك الذي أحاوركِ به ..
كنت أغمض عيناي وأكتب .. حوار الحلم !

حنين ،
شكرًا لأننا تخرجنا سويًا ، كتبنا سويًا ، ألقينا مانثرناه ونظمناه سويًا !
شكرًا لأنكِ الصديقة التي تسميها أمي .. نسمة !
وإن ذكرت اسمكِ قالت : ياحبي لهالحنين !

حنين !
بالله عليكِ خبئيني في القلبِ ولا تنسي لحظاتِ جمعتنا ..

اسقي تلك الحديقة التي تنمو دومًا في روحك
وابقي حنين التي أعرف !
لألقاكِ كما كنتِ وأنتِ ،
حتى نجتمع في الجنان !

صديقتك ..سارة !

عشرون يومًا !

يونيو 11, 2009

- كأنّي بهِ حُلم !
- قصيرٌ قصيرْ ..
-صباحاتنا يا صديقتي تكبر ، والعصافير تكبر ..
و نحنُ على هذا الطريق نسير !
- ونكبرُ و نكبرْ !
- كأنّي بأيامنا .. أرجوحة حلوة ! على متنها من العذبِ الكثير ..
-ثمة صوتٍ يجيء ليوقفها ، ويوقفنا ..
يحكي عن الأحلامِ كثيرًا .. عن الأوراقِ .. والأقلامِ .. وأحرفٌ للدنا تنير
-أتراهُ يا صديقتي ..صوتُ التخرج !
-إنه يحكي عن البذلِ ، والطموحاتِ ، والعلمِ الكبير !
- صوتٌ .. يعني الرحيلْ ..
يعني النجاحْ
يعني الحُلم ..
و الكثيرَ الكثير !  
……………….

أحرف تشبه لونها تمامًا ،
ورديةٌ كالحلم !
و لون الشعور !

كانت تلك الأسطر أعلاه ..
بداية لكلمة التخرج للصف الثالث ثانوي أدبي ، طلبت مني معلمتي كتابتها ..
ممم ،
إلى كل كل من أحب ، كل قريب إلى القلب  ..
اعذروني لو ملأت مسامعكم بثرثرتي عن ذا التخرج !
لكنه حلم ..
إنه حلم !
وهكذا حديث الأحلام لا ينتهي ..

عشرون يومًا ..
ونلتقي !
يا أجمل أحلامي ..

وهنا عن الوطن  سأغيب .. حتى تكتمل الكلمة
والعشرون لونًا .. وألتقي بالحلم !

*كونوا بخير ، وأمطروني دعاءًا .. أرجوكم !

في إحدى زواياكْ !

يونيو 3, 2009

بيني وبينكَ ما اقترفت من ثلوج !
الطفلة تكبر ..
والنقاء يتمدد ..
و تتبدل تلكَ التي تسمى بالشعور !
ما عاد الذي تملي علي ينفعني ، ولا يطفي الحنين !
ما عاد وطنكَ بردًا ..
زاد مطرًا ، يزيدني وجعًا ، وبللًا ..
لا تظن أني سأرحل !
لازلت في إحدى زواياكَ ..تحت مظلتي !
أحيك الأوشحة التي تقويني على البقاء ، إن كنتَ
 تريد !
أو .. طريقًا من صوف أسلكه حين يأتي وقت الرحيل !

هزَّ إليَّ ..
بجذع من الحزن ، والسعد و .. الحب !
يغطيني ،
فلربما عادت طفلتي !

10/6 .. حين قررت أن أُلبس ثرثرتي*
شيئًا .. من جنون !

بقايا ..!

مايو 29, 2009

غربة :
لم نكن يومًا ممن يحب الحديث عن المستقبل ..
يفكر في شيءٍ ليس في يديه ولا حتى يخطر جزء منه على عقله الصغير !
لكنه هذا البحث عن الوطن ..
حين يغدو الحاضر منفى ،
نحب المستقبل .. فلربما كان الوطن !

 
حب :
يئس الناس من الحب ، وملأنا الحنايا آملًا تهدئه
تنميه !
هجروه .. وعدنا إليه
شوهوه .. فاستنزفنا النبضات .. لوناً يجمله !
يغذيه !
فكان دفئًا ،
كان كونًا لا يفهموه !

 

 

غضب:
أعلم أني بصمتي هذا ، أجعلك تفوز في الشجار !
لكن الانتصار على إنسان .. لا يغريني ،
كما تغريني النيران التي تضطرم داخلك ..
حين أفحمك بالسكوت !

 
غياب :
شيءٌ ما يرافق صوتك لا أدري ما هوْ !
أتراه يا قلبي ،
أغنية الغياب ؟
-
أرجوك خفف
تراتيل العذاب !
-
إلا الرحيل !
يزجي في قلبي عويل
مثل تخويف الذئاب !

 
عهود :
حين سُميت “سارة”
أخذت على نفسي عهودًا لا تنقضي
بأن أعطي الكون الذي لا أعرفه السرور .. ولا أرسم سواه
كيفَ بقلبكَ “أنت”
“أنت” !!
ينهكني أن يقرأ قلبكَ فيني سوادًا لا يسعده !

 
رغم العتمة :
إلى الروح ، والروح غالية !
لستِ ممن ينكر النور ، ويصفه بالعتمة !
لستِ مغمضة العينانِ عن كل جمال

صديقة للصباح كنتِ و أنتِ !
لكنها هكذا الفراشات ، تنهكها أنفاس الدخان ،

فهوّني عليكِ ..


* ونجمّع الأرواحَ .. بالأحرفْ ،
لكي تبقى الـ بقايا !