أرشيف ‘حُلُمْ ؟’ التصنيف

حقيقة [0]

أكتوبر 11, 2008

حقيقة !

وماوعد الله صدقًا ..
وكنتُ احمي أحلامي بكلمات مرور ،  علّها تنتهي قريبًا !
.
هاقد شاء الله أن يأخذ أمانته
فـ له ما أخذ ، وله ما أعطى
وكل كل شيء عنده بأجل مسمى !

أجلكِ ياجدتي جاء
ورحلتِ

وأنا لم أصدق بعد تلك الحقيقة !

رباه !
اجعل مثواها الجنة
رباه اغفر لها وارحمها ، وعافها واعفوا عنها
ووسع مدخلها ، وأكرم نزلها
واغسلها بالماء والثلج والبرد ، ونقها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
ربي جازها بالحسنات إحسانًا
وبالسيئات عفوًا وغفرانًا
ربي يمكن كتابها ويسر حسابها

ربي .. واجزها عني كل خير
=”(

اللهم لك الحمد !

حتى ترضى ، ولك الحمد اذا رضيت
ولك الحمد بعد الرضى =”.. !
جدتي ، أوقن أنكِ لست كـ كل الأمهات !
=”"”"”"”"”"”"”"
أنتِ السابقة ، ونحن اللاحقون .. إلى جنات الفردوس بإذن الله
ربي لا تحرمنا من لقياها في فردوسك الأعلى

حلم[6]

أكتوبر 1, 2008


بأي حال عدت ياعيد !

جدتي

تقبل ربي منك صالح أعمالك

جدتي

كل عام وأنت أروع أم

كل عام وأنت بخير وصحة وعافية

كل عام وأنت أطهر وأجمل وأنظر !

جدتي لقد جاء العيد

ولكني لا أحس به ولا أفرح

قد جاء العيد وأنت لازلت ترقدين هناك !

ألن تعودي =”( ؟

وما لعيد إلا .. ثغركِ الـ[باسم] =”(

حلم[5]

أكتوبر 1, 2008

١٣ يوما ياجدتي !

أين أنت !

تعالي أرى ثغرك يبتسم لي فتبتسم حياتي ،

تعالي أقبل كفك فتأخذني رائحة الحناء إلى زمن نقي القلب !

تعالي أقول لك أحبك

فأسعد بدعوتك :

حبتس ربتس ، مولاتس !

من سيقولها لي في غيابك ياجدتي

كيف يشرق البيت و يزدان

دون[أنت]

عقلي لايفتأ يذكرك يفكر بك

فعودي

صدقي مناماتي التي ترينيك بأتم صحه ، و عودي !

ترى

كيف أمسيت بالأمس

واليوم كيف أصبحت ؟

أتضايقك أجهزة تلفك

اشتقت لهواء حديقتنا ؟

هي اشتاقتك فعودي

شجرة الليمون ياجدتي لاتتركيها

ستموت

من يذكرنا كل مساء بأن نسقيها ،

سأعتني بها حتى تعودي!

فما نحن إلا في كابوس

سيوقظنا ربنا منه قريبا =”"”"(

_ 
 

 

الأحد

و هاهو يومك الثالث عشر

وفي كل يوم نأت

يقولون لنا”لاجديد”

بل هناك الكثير !

قولي لي ما أخبارك ياجدتي

وكيف أنت !

لا أريد أن أسمع أخبارك منهم

أخبار تدلهم عليها أرقام وأجهزة!

سأأتي كل يوم وأرى وجهك الطاهر ..

سيخبرني يوما ما

أنك بخير

سأأتي لأرقب ثغرك يبتسم لي

ويقول إطمئني سارتي فأنا بخير !

.

.

اشياء كثيرة !

لا أريد أن أصدقهم

=”(

فسيشفيك ربي و مولاي قريبا !

قريبا قبل أن أصدق !

حلم[4]

سبتمبر 27, 2008

[رضينا يا رب بـ قضائك ياحكيم .. فارضى عنّا وصبرّنا وأعدها لنا بأتم صحة وعافية ]
_غبتِ عن البيت !
وغاب معك النوم وكل راحة ،
كيف وأنتِ هناك .. بين الأجهزة ؟

قلق يملأ اللحظات ،

 

خوف
رجاء
دعاء
ت ر ق ب  لأي أي شيء !
.
.
أخبرونا ياجدتي أنكِ تعبتِ أكثر
حينما جئنا لزيارتك يوم الاربعاء !قالوا إنكِ إحتجتِ لجهاز تنفس صناعي

جدتي ..
أيتعبكِ هذا الجهاز ؟
أيضايقك !

لم يضعونه عليكِ =” (

حلم[3]

سبتمبر 27, 2008

كنت أعد الدقائق والثواني ،

ومتى سنصل !

كنت أظن أني سأقبل رأسك ويدك
ثم أحكي لكِ .. كم أحبك ، وكم قلقت وكم وكم وكم !

إلا أنا كنتِ نائمة

ووجهك قد تغير علي !

ناديتك :
يمّه لولوة !

ولا مجيب

قالوا !
يومان ، وستخرجين من العناية
إلى غرفة عادية ..

ودموعنا لا تقف !
ودعاؤنا أكثر !

حلم[2]

سبتمبر 27, 2008


الثلاثاء

فجر ساكن وبيت هادئ

أبي وأمي وأنت

لاتزالون هناك حيث لاتحبين

هناك في المستشفى !

يارب اشفها

 

أما صباحي

فصباح مرعب

على صوت الهاتف الذي لم يجبه أحد

إذن هم لازالوا هناك ولم يعودوا

صوت أبي على الهاتف يزيدني قلقا

سؤالي يقف في حلقي لأغص به وبعبراتي

“كيف جدتي”

لكن لاأستطيع !

 

ثم ليأتي طلب أبي الأكثر غرابة وخوفا وقلقا

“حفيظة نفوس جدتك”

نفوس ؟

الاسم هزني

لا أدري لم !

لماذا تطلبونها ؟

وأين جدتي؟

ومابها؟

كلها أسئلة تأججت بداخلي تأبى أن تخرج

“خوفا”من إجابة لا أحبها !

 

صوت أبي يحمل الكثير

قائلا لي “

إذا قامت ماما حصة قولي لها إن ماما لولوة بتسوي عملية”

عملية؟

“جرح بسيط يحتاج عملية”

الله المستعان !

أبحث بين أغراضك ياجدتي لأخرج تلك الحفيظه-حفظك الله- رائحتك عالقة في كل مكان ودموعي لاتقف !

 

توجهت إلى غرفة اختي الكبرى مسرعه علها تهدئ من روعي وأفهم أكثر

وإذ به ذاك الجرح البسيط الذي قال لي عنه أبي

إنما هو ثقب في معدتها

ستجرى له عملية

 

هاهي أمي تعود دون جدتي !

وقد أخذت الحيرة منها كل مأخذ !

 

فالعملية ، يجب أن تجرى

ونسبة نجاحها ..50 % !!

 
 

 

 

 

50%  !!
نسبة عودتك إلينا يا جدتي ؟
دموعنا لم تعد تحتملنا ، بل لم نعد قادرين على سكبها أكثر

 
 

 

 

دعاء أمي وجدتي يقطع قلبي ..
وأبكي وأبكي و ليت البكاء سيعيدك !

 
 

 

 

=”(ساعتان ..

 
 

 

 

سوداء

عصيبة

مرت بكل صعوبة ..
أمي هناك في المكان الذي يدعى المستشفى  !
انصال منها على خالتي مفاجئ
وبصوت مسموع !

 
 

 

 

ابتسامة  على شفاه خالتي
وشهقة فرح
نجحت العملية
!أي دموع تكفي لهذه الفرحة !
أي شكر يفي نعمتك العظيمة هذه يا الله

 
 

 

 

 

سجود شكر !
وبكاء طويل

حلم[1]

سبتمبر 27, 2008


الاثنين

وجهك ياجدتي شاحب

أعيني حين تنظر إليك تغرقها الدموع !

تتألمين

تتأوهين

وأنت التي لاتشتكي أبدا

إذن هو ألم لايطاق

لذا أنت نطقت !

“هنا المرض ، اقري يابنيتي هنا اقري”

أقرأ وأقرأ

ثم أبتهل يا رب اشفها فجسمها ضعيف  لايطيق !

و في المساء

يأتي ذاك الهلال الأحمر لينقلك إلى شيء لاتحبينه أبدا

إلى المستشفى

لا أدري كيف نمتُ في تلك الليلة !