أشتهي يا مدونتي أن أفتح مساحاتك البيضاء ..
وألوثها ، أقصد أملؤها وألونها بكل ما أفكر به الآن !
أيًا ان لونه
و كـ العادة لا يرد علي سوى نفسي :
لـ مين تسولفين سارة ؟
السواليف شي أقل من أن يقرأ !
سـ (أسولف) بأي قيمة كانت سواليفي ..
وسأبعثر الحروف بأشكالها ، و ليكن ما يكن !
قبل دقائق أغلقت سماعة الهاتف من صديقتي الأحلى حنين ..
ممم ثلاث أرباع المكالمة لم يخلو من الحديث عن الجامعة ،
مو كله حماس ، لكنه تفكير .. تخطيط .. مدري !
آآه !
مشاعر كثيرة جدًا ..
صعب صعب جدًا أن تجتمع في آن واحد ،
أمل و تفاؤل .. خوف .. شوق .. طفششش عظيم من هذه الأيام الفارغة التي لا تحمل شيئًا سوى انتظار أحمق !
انتظار لـ الا شيء الذي قد يكون شيئًا !
ونحن لا نعلم !
أهو شيء أم لا !
و حنق على اشياء في الدنيا لا نستحقها ..
فعلًا دنيا عجيبة !!
أصلًا لسنا نحن من يحدد أنستحق الاشياء أم لأ ..
لكنها حقًا دنيا دنية !
على اسمها !
< فجأة عصبت ..
إييييييييه !
أشتاق إلى أيام بسيييطة .. جدًا
شيء يشبه الطفولة ، يشبه العقول التي لا تدرك سوى الجمال !
لا تدرك سوى الاشياء التي في حجمها ..
يعني على قدها !
قبل أيام كنت أحكي لابنة عمي الأحب ..
كيف أني أمسيت أكره عقلي الذي بدا يفهم جميع الاشياء !
قبل سنوات معدودة ..
كنا في عالم آخر .. كنا نرى حماقة الدنيا أمامنا ..
ولا نفهم كيف يفهمونها الناس ، ويعطونها من وقتهم بل و يسمحون لها باتخاذ حيز من عقولهم !
كنا موظفون لدى الفرح ، والجمال .. والحلوى ربما !
و فقط !
بعيدين عن الكبار ..
بعيدين عن كل شيء يخصهم ، جميلًا كان أم قبيحًا !
وصباحات الجامعة تقترب ..
<فجأة
لا يعني هذا اني لازلت أرى الجامعة مبنى ضخم لا يدخله إلا من يفوقني في الطول عشرات السنتيميترات
لكني أدرك .. كيف أني بديت أقترب من طريق كبير .. عظيم جدًا !
يسمى المستقبل ..
أو الحياة !
يعني أن الدنيا لم تعد تلك الأيام التي تمشي أنتبهتِ لها وأعرتيها أهتمامًا أم لأ
ولكنها أصبحت الأيام التي تقول لكِ اصنعيني .. وارسمي ما شئتِ !
وتعطينا الدنيا لوحة الحياة لنرسمها ..
و قد نفشل !
لكني لست سيئة في الرسم !
يقولون لدي ذوق الحمد لله
< يااخف دمممك :s
لن أعطي نفسي وجهًا كما يقال ..
لكي لا أدخل في مواضيع لا يخرج منها أبدًا !
والسلام عليكِ يا نفسي ورحمة الله وبركاته ..
سبتمبر 26, 2009 عند 4:20 م |
ههههههههههههههههه أهم شيء نفسسك :p
الله يوفقك يا حلوة ,
وييسر لك أمورك كلها
وإن شااءلله تنبسطين فيها
وتحققين طموحك ,
وبإمكانك تشتركين في نشاطات الجآمعة ,
ممتعة ومفيدة , ومليئة بالنشاط,
وتتعرفين فيها على خلية رآئعة ..
جميلة الجآمعة ,
ليست في مقاعدها وتقنيتهآ ,
بل بـ صدآقاتك , وعلاقاتك , وأخلاقك
وكيفية تحصيلك للعلم , وتطبيقه ونشره ,
وفقت ِ يا صديقة ,
سبتمبر 28, 2009 عند 1:36 ص |
إييييه
كبرنا !
يارب تعين .
=)
سبتمبر 30, 2009 عند 4:21 م |
إيه يا “نكهة”، لست أدري ما الذي أتى بي إلى هُنا!
لكنكِ في المفضلة يا جميلة.. 3>
صباحات الجامعة تقترب، ونحنُ نقترِب أكثر.!
رغم فرحي المتأخِّر، ووصولي المتعثِّر..
أمنياتي، والرجاء.. أنها صباحاتٌ ماتعة..
وعالمٌ آخر، يحملُنـا إلى أحلامنا..
ويعانقُنا..
كل التفاؤل في الغدِ،
أكتوبر 4, 2009 عند 6:10 ص |
الجامعة……
أتعلمين أنا متحمسة لقدومها
صحيح أنني ممن عاشوها وانتهى الأمر
لكنني تواقة الى رؤيتها من خلال نظرتك لها
….
(بتنبسطين فيها )إن شاء الله وسأذكرك يوما
أكتوبر 17, 2009 عند 1:10 م |
(وجه مستحي )
ماتوقعت إنو في أحد بيكمل قراءة هالتدوينة :$
-نكهة !
يعني إنتِ في جامعتي الجميلة ؟
ولا تخرجتِ منها ؟ شكرًا لطلتك الحلوة .. يا شبيهة اسمي ()
-سماوية ..
أحب حروفك ، شكرًا لأنكِ نثرتها هنا ()
أي الجامعات حظيت بكِ ؟
-ريم (L)
وحياء بالغ لذكر اسمكِ دون الألف قبله ، لكنكِ هكذا تحبين ..
وهكذا تكتبين :$
لا تعلمين كم تعني لي زياراتكِ لي هنا ،
وحروفكِ التي تتركينها أثرًا في قلبي قبل الشاشة !
صدقتِ فيما ذكرتيه ..
أظن أنكِ ممن يعرفني كثيرًا ،
أحببت الجامعة من أول نظرة !
لكنني أشتاق ()
نوفمبر 1, 2009 عند 4:54 م |
جئت لأسأل، كيف كانت الخطوات الجامعية الأولى؟
وكيف مضت أسابيع البداية؟
أتمنى أن تكون أيامك سرورًا وفرحًا لا يذبل!
* تسألين عن الجامعة الـ حظيت بي!
جامعة الملك فيصل بالأحساء..
(:
شكرًا لاهتمامك سارة ()،
نوفمبر 1, 2009 عند 6:30 م |
ألفُ هلا = ) !
كانت جميلة .. كـ نظرتنا ل الحلم
ك شوق الأطفال للحلوى ()
كـ جمال في السماء لا تراه كل الطيور ..
الحمد لله
من فضله أن أحببت الجامعة ^^
أتمنى لكِ أيامًا تشبه أيامي ، بل و أحلى !
شكرًا لتواجد سمسم ؛)