أما أنا ..
قد كانَ لي قلبٌ ..
و ضاعَ على الطريقْ
و غدوتُ فيكِ مدينتي مثلَ الغريق ..
و مضيتُ في الطرقاتِ أحكي قصتي ..
قد كانَ لي قلبٌ يعيشُ الحبَ طفلاً ..
مثلهُ مثل البشر !
قد كان لي وترٌ مع الأحزانِ ينسيني ..
وحطمتُ الوتر ..!
قد كان لي أملٌ تبعثرَ في الليالي.. و اندثر ..
قدكان لي عمرٌ .. ككل الناس ..
ثم مضى العمر ! *
كن مسلماً وكفاك بين الناس فخراً
كن مسلماً وكفاك عند الله ذخراً
فإذا حييت ملأت هذي الأرض بـِشراً
وإذا قضيت عرفت كيف تموت حرّاً
كن مسماً , واعلم بأن الكل غير الله هالك
أنت الربيع فأيُّ شيء في الحياة إذا ذبلتَ؟!
أنت المضاء فأين تنطلق الحياة إذا مللتَ؟!
أنت الحياة فقم إلى الأنحاء وانظر ما فعلتَ
كن مسلماً , لا تخش إلا الله حتى لو ..
قـُتـِلتَ*
أمّاه !
يومًا قد مضيت
وكان قلبي كـ الزهور ..
وغدوت بعدكِ أجمع الأحلام من بين الصخور ..
في كل حلمٍ كنت أفقد بعض أيامي وأغتال الشعور ..
حتى غدوتُ مع الأيام (كأني شيئا من صخور) !
“مازلت يا أمي .. أخاف الحزن”
أن يستلّ سيفا في الظلام ..
وأرى دماء العمر .. تبكي حظها وسط الزحام !
فلتذكريني كلما همست عيونك بـ الدعاء ..
ألا يعود العمر مني للوراء !
ألا أرى قلبي مع الأشياء شيئاً من …
سأحبُّ نفسي في ارتعاشِ ظلالها تحيا عصورْ
ملأى بألوانِ الخيالْ ..
وهناكَ في أحنائها ألقى الجمالْ ،
و عوالمًا نجميةَ الإشراقِ مسكرةَ العطورْ
كم قصةً نامتْ ، و غطّت سِرَّها خلفَ الشعور
كم نغمةً في ذاتِ صيفٍ عندما كان المساء !
متثاقلًا نعسان في بعضِ القرى ..
وانا أغنيها و أرقبُ في ارتخاء ، ظلَّ النخيلِ على الثرى !
- – -
سأحبُّ نفسي في صفاءِ ظلالها ألقى الصفاء
طال التغربُّ و التلالُ تلوَّنت بدمِ الغروبْ
حتى النهارُ أوَى إلى سرر المساء
لم يبقى إلآنا وآهاتُ المادخنِ من بعيدْ
و كآبةُ الليلِ الجديد .
- – -
يا صمتَ نفسي
عدتُ إليكَ بعد سرى سنين
ضاقت بتطوافي البحار
و شكا النهار
ما حملته رؤاي من عبء الحنين !
لم ألقى غيركَ لي نصيرًا
في ظلمةِ الليلِ المضلّْ
فافتح لي البآبَ الأخير
دعني أمر ..
فبراير 18, 2009 عند 11:13 ص |
و مضيتُ وحديْ في الطريق !*
-فاروق جويدة-
فبراير 18, 2009 عند 11:18 ص |
أليمة” إلى” اللقاء, و “أصبحوا بخير”
وكل ألفاظ الوداع مرة,
والموت مرّ
وكل شيء يسرق الإنسان من إنسان! *
-أحمد عبد المعطي حجازي-
فبراير 18, 2009 عند 11:19 ص |
أما أنا ..
قد كانَ لي قلبٌ ..
و ضاعَ على الطريقْ
و غدوتُ فيكِ مدينتي مثلَ الغريق ..
و مضيتُ في الطرقاتِ أحكي قصتي ..
قد كانَ لي قلبٌ يعيشُ الحبَ طفلاً ..
مثلهُ مثل البشر !
قد كان لي وترٌ مع الأحزانِ ينسيني ..
وحطمتُ الوتر ..!
قد كان لي أملٌ تبعثرَ في الليالي.. و اندثر ..
قدكان لي عمرٌ .. ككل الناس ..
ثم مضى العمر ! *
-فاروق جويدة-
فبراير 18, 2009 عند 9:00 م |
يومًا ما ..
اعتقدت أن أصابعي تحمل بصماتك ،
وأن عروقي تحوي دمك ،
وأن صدري مليء بأنفاسك ..
وأنك لو ابتعدت عني
سأموت اشتياقاً إليك !
وها أنت ابتعدت ،
وها أنا لم أمت …
ولكنني
لست على قيد الحياة ! *
-لـ أحدهم-
فبراير 19, 2009 عند 10:31 م |
كن مسلماً وكفاك بين الناس فخراً
كن مسلماً وكفاك عند الله ذخراً
فإذا حييت ملأت هذي الأرض بـِشراً
وإذا قضيت عرفت كيف تموت حرّاً
كن مسماً , واعلم بأن الكل غير الله هالك
أنت الربيع فأيُّ شيء في الحياة إذا ذبلتَ؟!
أنت المضاء فأين تنطلق الحياة إذا مللتَ؟!
أنت الحياة فقم إلى الأنحاء وانظر ما فعلتَ
كن مسلماً , لا تخش إلا الله حتى لو ..
قـُتـِلتَ*
-سليم عبد القادر-
فبراير 20, 2009 عند 11:15 ص |
أُمي تعالي..واحضنيني..وامْلئي
قلبي حنانًا دافئًا .. وانسيني..
وإذا تجاذبني المنامُ.. وأُطفئت..
أضواءُ عينيَ في الدجى..غَطّيني
واتلي عليَّ الوِرْدَ.. وابقي جانبي
فأنا أحبكِ.. يا سكون يقيــني
ثم اسْكُبي ذاك الحنونُ بخاطري
في بحرِ حبكِ والأمانِ.. ذريني*
-أحلام الحميّد-
فبراير 23, 2009 عند 6:03 ص |
كم كنت أبني كل يوم ألف قصر
فوق أوراق الشجر ..
كم كنت أزرع ألف بستان
على وجه القمر ..
كم كنت ألقي فوق موج الريح أجنحتي
وأرحل في أغاريد السحر
منذ انشطرت على جدار الحزن
ضاع القلب مني .. وانشطر ..
ورأيت أشلائي دموعا في عيون الشمس
تسقط بين أحزان النهر
وغدوت أنهاراً من الكلمات
في صمت الليالي .. تنهمر
قد كنت في يوم بريء الوجه
زار الخوف قلبي فانتحر
وحدائقي الخضراء ما عادت تغني
مثلما كانت …
وصوتي كان في يوم عنيدا وانكسر
-فاروق جويدة-
فبراير 26, 2009 عند 2:21 ص |
تسألوني الحلم أفلس بائع الأحلام
ماذا أبيع لكم !
وصوتي ضاع وأختنق الكلام
ما زلت أصرخ في الشوارع
أوهم الأموات أني لم أمت كالناس ..
لم أصبح وراء الصمت شيئاً من حطام
مازلت كالمجنون
أحمل بعض أحلامي وأمضي في الزحام
***
لا تسألوني الحُلم
أفلس بائع الأحلام ..
فالأرض خاوية ..
وكل حدائق الأحلام يأكلها البَوَار
ماذا أبيع لكم .. ؟
وكل سنابل الأحلام في عيني دمار
ماذا أبيع لكم ؟
وأيامي انتظار …….. في انتظار
-جويدة-
مارس 26, 2009 عند 3:06 م |
لـ اجل هذا.. كتمت الهم !
في صدري وانا معذور..
همومي في وسط قلبي أخبيها و أخليها
واذا زاد الحزن فيني كني بعالمٍ مهجور !!
كأني بدنيتي وحدي..
وكل الناس جافيها !
واذا ودي أبوح بهم ..أبد ما اكتبه بسطور
همومي بس في نفسي ألحّنها و أغنيها ! *
مايو 3, 2009 عند 7:16 م |
أمّاه !
يومًا قد مضيت
وكان قلبي كـ الزهور ..
وغدوت بعدكِ أجمع الأحلام من بين الصخور ..
في كل حلمٍ كنت أفقد بعض أيامي وأغتال الشعور ..
حتى غدوتُ مع الأيام (كأني شيئا من صخور) !
“مازلت يا أمي .. أخاف الحزن”
أن يستلّ سيفا في الظلام ..
وأرى دماء العمر .. تبكي حظها وسط الزحام !
فلتذكريني كلما همست عيونك بـ الدعاء ..
ألا يعود العمر مني للوراء !
ألا أرى قلبي مع الأشياء شيئاً من …
شــــقـاء !
- فاروق جويده
يونيو 16, 2009 عند 2:41 م |
سأحبُّ نفسي في ارتعاشِ ظلالها تحيا عصورْ
ملأى بألوانِ الخيالْ ..
وهناكَ في أحنائها ألقى الجمالْ ،
و عوالمًا نجميةَ الإشراقِ مسكرةَ العطورْ
كم قصةً نامتْ ، و غطّت سِرَّها خلفَ الشعور
كم نغمةً في ذاتِ صيفٍ عندما كان المساء !
متثاقلًا نعسان في بعضِ القرى ..
وانا أغنيها و أرقبُ في ارتخاء ، ظلَّ النخيلِ على الثرى !
- – -
سأحبُّ نفسي في صفاءِ ظلالها ألقى الصفاء
طال التغربُّ و التلالُ تلوَّنت بدمِ الغروبْ
حتى النهارُ أوَى إلى سرر المساء
لم يبقى إلآنا وآهاتُ المادخنِ من بعيدْ
و كآبةُ الليلِ الجديد .
- – -
يا صمتَ نفسي
عدتُ إليكَ بعد سرى سنين
ضاقت بتطوافي البحار
و شكا النهار
ما حملته رؤاي من عبء الحنين !
لم ألقى غيركَ لي نصيرًا
في ظلمةِ الليلِ المضلّْ
فافتح لي البآبَ الأخير
دعني أمر ..
أنا و ظلّي !
*نازك الملائكة
يونيو 20, 2009 عند 5:24 م |
[ ضآيقٍة ] ,,
وآعرف
علآج صدري
ليآ ضآق!!
” سورة ”
تفّرج همْ ,,
وتزيدْ قدري
شيلوا القصآيد
/
والدفآتر
\
وآلآوٍرٍآق
/
وهآتوا لي
” القُرآن”
لآضآق صدري !*
يونيو 21, 2009 عند 8:53 م |
جاءني بالماءِ أروي ظمئي ..
صاحبٌ لي من صحابي الأوفياء
يا صديقي جَنِّبِ الماءَ فمي
ظمأ الأرواحِ لا يُروى بماء ..!
يوليو 16, 2009 عند 4:36 م |
لنورك أحتاج يا خالقي !
إذا ما ادلَهَمّت خطوب الزمن ..
تنير فؤادي لكي أطمئن ،
وأثبت عند اشتداد المحن.
عليك اعتمادي فثبت فؤادي ..
وجنب خطاي طريق الفتن !