كعكة صغيرة ، قطعة حلوى و شيء من سكاكر ..
بنكهة مختلفة !
و ستائر وهمية ..
وباقة ورد ب لون الغيوم !
و نافذة على الحياة .. كل الحياة !
هناك المكان مهيأ للعيش .. : )
تعالوا ، وهاتوا الفرح بـ أحرفكم ..

كعكة صغيرة ، قطعة حلوى و شيء من سكاكر ..
بنكهة مختلفة !
و ستائر وهمية ..
وباقة ورد ب لون الغيوم !
و نافذة على الحياة .. كل الحياة !
هناك المكان مهيأ للعيش .. : )
تعالوا ، وهاتوا الفرح بـ أحرفكم ..

و يظن أنه وجد الأرض المناسبه .. ليمدها بنفثه
فتمسي جدباء قاحلة !!
ليس قلبي يا جفاف .. ليس قلبي !
مرت الأيام .. ورياحك تعبث بالأرض و تلعب ..
حتى جاء أمر الله ..
و أُمطرت الروح بـ رحمته !
مخرج :
{ لا تسمحي لـ الروح بأن تجف !
ثم ينتهي كل شيء ، كل شيء..
وتمسي شهيدةً للجفاف القاتل !
*تحية رطبة ، لأرواحكم النقية

تدعوكم لملتقاها السنوي الخامس

يا صباح الجامعة .. يا أحلى صباح
!

أشتهي يا مدونتي أن أفتح مساحاتك البيضاء ..
وألوثها ، أقصد أملؤها وألونها بكل ما أفكر به الآن !
أيًا ان لونه
و كـ العادة لا يرد علي سوى نفسي :
لـ مين تسولفين سارة ؟
السواليف شي أقل من أن يقرأ !
سـ (أسولف) بأي قيمة كانت سواليفي ..
وسأبعثر الحروف بأشكالها ، و ليكن ما يكن !
قبل دقائق أغلقت سماعة الهاتف من صديقتي الأحلى حنين ..
ممم ثلاث أرباع المكالمة لم يخلو من الحديث عن الجامعة ،
مو كله حماس ، لكنه تفكير .. تخطيط .. مدري !
آآه !
مشاعر كثيرة جدًا ..
صعب صعب جدًا أن تجتمع في آن واحد ،
أمل و تفاؤل .. خوف .. شوق .. طفششش عظيم من هذه الأيام الفارغة التي لا تحمل شيئًا سوى انتظار أحمق !
انتظار لـ الا شيء الذي قد يكون شيئًا !
ونحن لا نعلم !
أهو شيء أم لا !
و حنق على اشياء في الدنيا لا نستحقها ..
فعلًا دنيا عجيبة !!
أصلًا لسنا نحن من يحدد أنستحق الاشياء أم لأ ..
لكنها حقًا دنيا دنية !
على اسمها !
< فجأة عصبت ..
إييييييييه !
أشتاق إلى أيام بسيييطة .. جدًا
شيء يشبه الطفولة ، يشبه العقول التي لا تدرك سوى الجمال !
لا تدرك سوى الاشياء التي في حجمها ..
يعني على قدها !
قبل أيام كنت أحكي لابنة عمي الأحب ..
كيف أني أمسيت أكره عقلي الذي بدا يفهم جميع الاشياء !
قبل سنوات معدودة ..
كنا في عالم آخر .. كنا نرى حماقة الدنيا أمامنا ..
ولا نفهم كيف يفهمونها الناس ، ويعطونها من وقتهم بل و يسمحون لها باتخاذ حيز من عقولهم !
كنا موظفون لدى الفرح ، والجمال .. والحلوى ربما !
و فقط !
بعيدين عن الكبار ..
بعيدين عن كل شيء يخصهم ، جميلًا كان أم قبيحًا !
وصباحات الجامعة تقترب ..
<فجأة
لا يعني هذا اني لازلت أرى الجامعة مبنى ضخم لا يدخله إلا من يفوقني في الطول عشرات السنتيميترات
لكني أدرك .. كيف أني بديت أقترب من طريق كبير .. عظيم جدًا !
يسمى المستقبل ..
أو الحياة !
يعني أن الدنيا لم تعد تلك الأيام التي تمشي أنتبهتِ لها وأعرتيها أهتمامًا أم لأ
ولكنها أصبحت الأيام التي تقول لكِ اصنعيني .. وارسمي ما شئتِ !
وتعطينا الدنيا لوحة الحياة لنرسمها ..
و قد نفشل !
لكني لست سيئة في الرسم !
يقولون لدي ذوق الحمد لله
< يااخف دمممك :s
لن أعطي نفسي وجهًا كما يقال ..
لكي لا أدخل في مواضيع لا يخرج منها أبدًا !
والسلام عليكِ يا نفسي ورحمة الله وبركاته ..

بِكَ ألتئم !
و لا يلمُّ شعثي سوى دمعٍ أغرق به بين يديكْ ..
أو أهبُ لغيركَ حبي ؟
يا خوفي و الأمان ..
و نهاية الأحزان يا ربي !
13/9

http://amrkhaled.net/khatmat/
تعالوا هنا ..
نملأ حياتنا قرآن !
=”)
كم ختمة ..
سجلوا ختماتكم .. نجمع 10 ملايين ختمة
مع عمرو خالد (L)
تعالوا هنا ..
http://forum.amrkhaled.net/forumdisplay.php?f=173
نحيااا بالقرآن
=”)

أشتاق إلى رمضان
أشتاق إلى زرقة عينيه
لأن أبكي كالطفل المقطوع من الشجرة بين يديه
ملت نفسي من بحر الظلمات
من الديجور من الرق الممتد
من الأعماق إلى أخمص قدمي
-
إني أشتاق لأن أنزع عن جسدي
أوساخ السنوات الغبراء
فأنا المشنوق على خشبة رغباتي
من غير كساء يسترني
دثرني يا رمضان وزملني
علمني كيف أرتب أوراقي في فصل خريفي
كيف أعيد إلى نفسي نفسي المنفية ..!
-
يا رمضان الماء العذب
ويا غيثا يقطر أملا حلوا
ونشيدا سحريا في أفواه الأطفال
أغثني ..
وأعد لي لغتي المرتبكة في صف الكلمات ..
أغثني !
*هنيئًا لنا .. ولعطش القلوبِ
رمضانُنا الأجمل !
كل رمضان وأنتم أطهر ..
و تصفعني !
و كأنما تجمع وردًا و تلثمني بعطره .. و لا وجع !
أشواكُكَ حرير ..
و حريرُ حبكَ جنّةٌ لا تنام !
أين الجحيم إذن ؟
اختفى
وغدوتَ مع حبي لك كمالًا .. تكملك في عيني عيوبك أيا حب !
انتبه أن تطأ في القلب مكانًا يُحيل الأشواك إلى أشواكٍ موجعة
فأمقتك
بقلب أنثى
مختلفة !
* و هل يأبه بأمرهِ أحدٌ هذا الجنون !
كان الجو ممطرًا حين جئتَ إلى نافذتي
تطرقها بطرقٍ خفيف !
أبهرني أنَّ الطارق أنت ..
لكني عدت إلى ماكنت عليه ..
عدت أجمع قطعي المتناثرة .. وشظايا المرآة !
سرقتَ من وقتي قليلًا ..
لكنك مالبثت حتى طأطأت رأسك ..
“كـ” من يساعدني في جمعها !
في البدء رأيتك “متظاهرًا” لا أدري مايريد !
“لكنك جمعتها” معي ، حتى التمام !
وابتسمتُ .. باكتمال
/
“ثمة عاصفة”
\
مالذي تصنعه ؟
أي غرق تحاول إهداءَه لي حين تبتعد
لا تمارس البعد بمهارةٍ يا هذا !
فثمة قطع من صورتي
لاتزال في جيب معطفك !
انتبه ..
أن يبللها المطر !